
كيفية الحفاظ على دفء الغرفة دون إزعاج الضيوف
عندما بدأنا في تصنيع جهاز تدفئة بالأشعة تحت الحمراء بقوة 1500 واط، كان لدينا هدف رئيسي واحد: أن يشعر الناس بالدفء فور دخولهم إلى الغرفة. لكن هناك مشكلة واحدة…
إذا استخدمتم جهاز تدفئة ذو قوة عالية من قبل، فأنتم تعرفون ذلك الضوء الساطع الذي يجعلكم تضطرون إلى إغلاق أعينكم، أو حتى يضر بعيونكم إذا نظرتم إلى الأعلى. هذا أمر مزعج بشكل خاص عندما يكون هناك أطفال أو رضع في المكان، وهم لا ينتبهون إلى إتجاه نظراتهم.
الحل يكمن في الضوء نفسه
لم نرغب في استخدام ضوء ساطع وقوي. بدلاً من ذلك، قمنا بتعديل طول موجات الضوء، بحيث يتم توجيه الطاقة نحو الأشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي الطويل.
ببساطة، قمنا بضمان أن تصل الطاقة إلى الجلد والملابس، حيث يجب أن يكون الدفء، بدلاً من أن تصيب العيون. إنها مسألة فيزياء بسيطة، لكنها تؤثر بشكل كبير على الشعور بالدفء عند الجلوس تحت الجهاز.
التفاصيل الدقيقة
اخترنا قوة 1500 واط لأنها القوة المثالية. إنها قوية بما يكفي لمقاومة الرياح الباردة في الغرفة، لكنها لن تتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عند تشغيل الجهاز.
للحفاظ على الراحة، استخدمنا زجاج الكوارتز مع طبقة خاصة تعمل كفلتر، مما يساعد في منع الضوء الساطع، وفي نفس الوقت يسمح بمرور الحرارة.
كما أن هذه الأجهزة صغيرة الحجم، ويمكن توصيلها بالشبكة الكهربائية العادية بجهد 110V-220V. وبذلك، لن يكون هناك مناطق دافئة ومناطق باردة، بل سيشعر الجميع بالدفء.
التضحية الصغيرة
لا شيء مثالي. بما أننا أضفنا تلك الطبقة الواقية لحماية العيون، فإن ذلك يعني أن الدفء لن يكون فوريًا كما في الأجهزة التي لا تحتوي على هذه الطبقة.
إنها فرق طفيف، لكننا مستعدون لتحمله. أفضل أن يشعر الناس بالدفء والراحة، بدلاً من أن يشعروا وكأنهم ينظرون إلى ضوء ساطع.
نصيحة سريعة: إذا كنت تعيش في مكان يهب فيه الرياح بشدة، فحاول تركيب الأجهزة على ارتفاع أقل، حتى يظل الدفء في المكان المناسب.